الخميس، 21 مارس 2013

الْأ ُمُّ جَـــــــــنََّــــــــــةٌ رُزقت بنيران


الأم أعظم من جنان الله، والأم هي حلم الرب قدمه للبشر، هديةُ فاقدٍ بلا سايقٍ لبشري لئيم لا يستحق، لا نريد كثرة الدعاء لها، فلها منه عظيم الجزاء، ولنا منها عظيم العطاء.. تصمت كلماتي عندما تتحرك شفتيها، تعجز الحروف عن وصف أمي، ولكني لست مثلها، لم أتعلم منها بعد كيف اصمت وفي قلبي جرح، كما تعلمت هي أن تصمت في كل مرة جرحتها بقصدٍ أو بدون قصد.. تعالوا لا نطلب لها طول البقاء لتعاني من أمومتنا السوداء، دعونا نقول:

"أغفري لنا، ليغفر ربك لنا، ساعدينا وسامحينا وعلمينا كيف نبقى أخيار، كيف نرتقي بالله في جوارحنا وكيف نسمو بأرواحنا كما فعلتي أنتِ.. عندها فقط نستحقك إلى الأزل وعندها فقط أتمناكي بقربي إلى الأبد.. فحتى الأبد والأزل، تبدو كلمات بلا معنى أمام عينيكي.."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق