السبت، 2 مارس 2013

قهوة مرة

يشرق الصباح مجددا.. تخرج الشمس لتحيّني وتُحْييني.. طريقٌ معبد باللهفة إلى يومٍ جديد، جدرانٌ تُصبّح على المارّة.. وجوهٌ سعيدة وجوّ بارد.. لكنّ قهوتي لم تبرد بعد.. تنتظر من ينظر إليها من خلف شباك الجيران.. أنهيتُ اليوم رسالتي إليها، لم أكن من كتبها ولا يدي أيضا، بطريقةٍ ما، كان ظلها وقلبي يخُطّان الحروف، كنتُ فقط أراقبُ من بعيد، لم أفهم تماما كلًّ ما كُتب، لكني أدرى بما كنت أرى منها، وما أدراها هي بما في قلبي لها، تجول في الخاطر فكرة وذكرة، تهمس في أذني وتراً وفي عينيّ زهرة، أتحسسها في شرايين أوراقي، أينما ذهبت، تحت كل عناويني، في سطوري وبين كلماتي! ما لنا بها وبرسالتي.. أقول لكم.. لَمْ تَعُدْ قَهْوَتيْ مُرّةْ!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق