أي حبيباتي.. (بعض) رجال الدين.. كاهن، أب أو شيخ.. يبقى الواحد منهم في تعلم اللاهوت عدة سنوات.. بعدها، يخرج ولا يحتاج لأكثر من عدة دقائق ليجعلني أكرهه هو وحديثه! حديث فظ، كلام فارغ.. والكثير الكثير من رفع الضغط.. نصائح مشوهة وعظات تتحدث عن أشياء لا يدركها ولا دليل عنده عليها..إن كان وجودهم مشيئة "الله" فلتكن.. ولكن بأقل الخسائر إن أمكن!
إدراك الرب كالسفر إلى أرض بعيدة خلف جبال من خشوع، من علم، لا من قداديسٍ، صلاةٍ ولا من شموع.. نعم عزيزي عليك تسلقها جميعها لوحدك.. رجل الدين يقدم نفسه اليوم كالمدرك لكل شعاب مكة! الطريق إلى الرب لا يكون إلا عبر بابه.. يصورون لنا الله في قصور عليّة ومفاتيح كل أبواب القصور في جيوبهم.. يخرجوننا من دينهم ليعاقبونا! لا يدركون أن كل الرحمة، كل العدل ومطلق الإيمان خارج زنزاناتهم النتنة.. يعدوننا بجهنم! فحتى أبواب جهنم هم حراسها! معرفة الله خبرة، تجربة، مدرسة ودروس لكن ليست كتب.. ليست أساتذةً وتلاميذ..
إنهم (شهود يهوة) انهم في كل مكان وفي كل زمان في كل حين و آن، لهم في كل دينٍ حصة، وفي كل رصيفٍ حجر، لا تُسلموهم رقابكم، عيشوا أحرارا وكونوا أخيار.. اسجدوا في عقولكم، طهروا اجسادكم من كلامهم استفيقوا يا أخوتي..
من قصيدة للذي علمني الرب حروفا وكلمات وعظات.. بابا شنودة الثالث
<<وماذا بعد هذا؟ 1-9>>
{سأهدم فى المخازن ثم أبنى .. و أجمع فضتى و أضم تبرى
و أغرس لى فراديسا كبارا .. بأثمار و أطيار و زهر
و أقطف وردة من كل غصن .. و أطرب مسمعى من كل طير
و أسعد بالحياة و مشتهاها .. و أنعم فى رفاهية وخير
و أبنى معبدا للمال ضخما .. أقدم فيه قربانى و شكرى
و ماذا بعد هذا ليت شعرى ؟ .. سألقى الموت مهما طال عمرى
و هذا المال يا ويحى عليه .. سأترك كل أموالى لغيرى
و أفنى مثل مسكين فقير .. و أرقد مثله فى جوف قبر
و نسمة قبرة ستهب حولى .. و لا تفريق بين غنى و فقر}
كتبت معظم هذه الأبيات من سنة 1946 ولم تكتمل بعد. وكان كاتبها يجد أن تبقى حتى تكتمل ولكن لا بأس من أن تكملها أتنت يا أخي القارىء إن أحبت نعمة الرب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق