كُ مَ ا وَ تُ
تاريخٌ
اسطوري من الهزائم، نسيم مرهق، قلاعٌ هشيم وقصور من رمال، ظلٌ لــظل، جسد
تائه بين الذكريات المتناثرة بين حاضره المفقود ومستقبله المجهول..
باختصار، ذكرى لروح ٍ بلا عنوان..
لم يكن الضياع هويتي يوما، فتلك
نافذتي وتلك طاولتي نقشت عليها كل الذكريات.. لم أتوقع ان تضيع يوما بهذه
السهولة، بل لم أتوقع ابدا أن تضيع.. قلت أني سأبقى وحيدا، اعتذر عزيزتي
فقد أخطئت.. سنيني الباقية سأقضيها برفقة ظلك ورائحة عطرك.. والكثير الكثير
من الندم.. ذاك الندم اللعين، ينهش قلوب الخائبين، يغلق أبواب الحيرة
ويفتح أبواب جهنم.. ومفتاح الأمل في جيب معطفك المخملي.. ندم وأي ندم!
نادم، إن اقتربتُ واحترقت، نادم إن هربتُ، ونادم إن واجهت.. ندمي، وظلك..
رفقاء دربي بعدك، وما أصعب أن يكون الندم شريك روحك بجسدك، شيطان لياليك
وملاك جهنمك، جندي من جنود الخيبة في معاركي مع السعادة..عبيد من عبدة
الاحزان في معركة القدر معكي.. حربي خاسرة، نادمٌ ومحطم.. لكن كُ مَ ا وَ
تُ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق